ابراهيم بن السري بن سهل ( الزجاج )

8

اعراب القرآن

الباب الثالث والثمانون - ما جاء في التنزيل من تفنن الخطاب والانتقال من الغيبة إلى الخطاب ، ومن الخطاب إلى الغيبة ومن الغيبة إلى المتكلم . الباب الرابع والثمانون - نوع آخر من إضمار الذكر . الباب الخامس والثمانون - ما جاء في التنزيل حمل فيه الفعل على موضع الفاء في جواب الشرط فجزمه . الباب السادس والثمانون - ما جاء في التنزيل وقد رفض فيه الأصل واستعمل ما هو فرع . الباب السابع والثمانون - ما جاء في التنزيل من القراءة التي رواها سيبويه في كتابه . الباب الثامن والثمانون - وهذا نوع آخر من القراءات . الباب التاسع والثمانون - ما جاء في التنزيل من ألفاظ استعملت استعمال القسم وأجيبت بجواب القسم . الباب التسعون - ما جاء في التنزيل من الأفعال المفرغة لما بعد إلا . فهذه تسعون بابا أخرجتها من التنزيل بعد فكر وتأمّل ؛ وطول الإقامة على درسه ، ليتحقّق للناظر فيه قول القائل : « 1 » أحبب النّحو من العلم فقد * يدرك المرء به أعلى الشّرف إنما النّحويّ في مجلسه * كشهاب ثاقب بين السّدف يخرج القرآن من فيه كما * تخرج الدّرة من بين الصّدف وأنشد أبو الحسن الكسائي : « 2 » إنما النحو قياس يتّبع * وبه في كل أمر ينتفع فإذا ما أبصر النحو الفتى * مرّ في المنطق مرّا فاتسع

--> ( 1 ) نسبت هذه الأبيات لجامع العلوم علي بن الحسين ( إثبات الرواة : 2 : 249 ، بنية الوعاة : 2 : 160 ومعجم الأدباء : 13 : 116 ) . ( 2 ) هو أبو الحسن علي بن الكسائي إمام في اللغة والنحو والقراءة ، من أهل الكوفة وكانت وفاته سنة تسع وثمانين ومائة ( 189 ه ) ( إنباه الرواة : 2 : 256 ) .